الحكيم الترمذي
59
ختم الأولياء
الرسالة السابعة والخمسون : ورقة رقم 39 / ب - 42 / ب عنوان : - بداية : بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه رب العالمين ولي الحمد وأهله . اما بعد : فانّا وجدنا مكر النفس في الكليتين وكياسة المعرفة في الفؤاد فبكياسة المعرفة يعرف مكر النفس وكياسة المعرفة من اسمه ( تعالى ) « الحي » ومكر النفس من حدة الهوى . . . نهاية : . . . فان أردت ان أشير لك إلى من كان من السلف بهذه المنزلة ، أشرت لك إلى أبي بكر وعمر وعلي وعثمان ثم في التابعين نفر منهم ثم لا يزال يخلفهم من بعدهم طبقة على اثر أخرى في هذه الأمة كلهم صديقون حكماء علماء اللّه وامناؤه وخلفاء الأرض بهم تقوم الأرض [ 268 ] . الرسالة الثامنة والخمسون : ورقة رقم 42 / ب - 44 / 1 عنوان : مسألة في تربية المعرفة . : حدثنا الجارود بن معاذ قال : حدثنا علي بن الوليد العبسي قال : حدثنا بقية بن الوليد عن الحكم بن عبد اللّه عن الزهري عن سعيد ابن المسيب عن عائشة رضي اللّه عنها قالت قال رسول اللّه صلى اللّه عليه : « ان يوما لا ازداد فيه علما يقربني إلى اللّه لا بورك لي في طلوع شمس ذلك اليوم » . . . نهاية : . . . وروى لنا عن وهب بن منبه انه وجد في التوراة انه لما فرغ اللّه من خلقه اثنى على نفسه ثم قال : ما خلقت الخلق لحاجة كانت بي اليه ولكن لا بين قدرتي ولا عرف به الناظرين نفسي ولينظر الناظرون في مملكتي ( الأصل : ملكتي ) وتدبير حكمتي ولتدين الخلائق كلها لعزتي وليسبح الخلق كله بحمدي ولتعنو ( الأصل : ولتعنا ) الوجوه كلها لوجهي [ 269 ] .
--> ( 268 ) رسالة مختصرة يبين فيها الشيخ الصراع النفسي بين النفس والفؤاد اي بين الهوى والمعرفة . ولعل هذه الرسالة الغفل من العنوان هي كتاب مكر النفس انظر فهرست العام ( R . G . ) رقم 39 ( 269 ) أهمية المعرفة في الطريق الروحي والحياة مع اللّه سبحانه !